
ليس التمييز الإيجابي مفهومًا مستحدثًا، ولم يكن يومًا غريبًا عن المجتمعات التي سعت إلى معالجة الاختلالات الاجتماعية وتحقيق قدر أكبر من العدالة. غير أن نجاحه كان دائمًا مرهونًا بوضوح أهدافه، وعدالة وسائله، وخدمته للمصلحة العامة، لا بتحويله إلى أداة لتبرير الامتيازات أو تصفية الحسابات.

.gif)











.jpg)