
ليس من السهل على المرء أن يكبح جماح نفسه الأنانية بطبيعتها الخلقية، ويتخلى عن مصلحته الشخصية من تلقاء نفسه، خدمة للمصلحة العامة، إلا إذا كان على مستوى معين من النضج الفكري والصدق مع الذات، يدفعانه إلى التحلي بالموضوعية والتعاطي بإيجابية مع ما يعترض سبيله من مشكلات في مسيرة حياته، خصوصا إذا تعلق الأمر بالاستقالة من منصب سام، يشكل

.gif)











.jpg)