المعدن الإخباري ـ وصف تكتل جمعيات محاربة الرق في الوسط السوننكي المهرجان الدولي السوننكي المنعقد هذه الأيام بنواكشوط بأنه واجهة لإخفاء انتهاكات حقوق الإنسان في المجتمع السوننكي.
دأب المجتمع السونينكى في السنوات القليلة الماضية على تنظيم مهرجان دوري يتنقل بين عواصم الدول المتشاطئة لنهر السنغال (مالي، السنغال، غامبيا، وموريتانيا) التي تستضيف للمرة الثانية فعالياته، ويتخلله، ندوات يفترض ان تكون علمية حول تاريخ المجتمع السونينكى ودوره المحوري في منطقة الساحل منذ قرون خلت، سواء أكان هذا الدور اقتصاديا أم دع
يقول الروائي والشاعر الجزائري مالك حداد إن الاصفار تدور حول نفسها .؛ وهذه الحقيقة تنطبق تماما على بعض النخب السياسية التي أعمتها النرجسية ودفعها الجنون إلى خيارات العدمية والسير بخطى حثيثة نحو القاع؛ نحو المجهول ..!
لعل أقدم صورة حية وصلتنا عن نقد الشعر صورة النابغة جالسا في قبة من أدم في سوق عكاظ ينقد أشعار الأعشى وحسان والخنساء.
وأحدث صورة رأيناها صورة الدكتور علي بن تميم ورفاقه في مسابقة "أمير الشعراء" ينقدون شعرا لشاب ليبي اسمه عبد السلام أبو حجر. وبين الصورتين والعهدين والمقامين، مفاوز ودلالات وأشجان.
بعد ذلك بسنتين، في أواخر ديسمبر 2008، كنت سفيرا مقيما في دكار ومعتمدا لدى دول أفريقية أخرى، و واجهت في نفس البلد مشكلة احتيال وتدليس خطيرة تورط فيها أحد التجار الموريتانيين. والقضية بإيجاز هي أن رجل أعمال لبناني اشترى 5 حاويات من أسماك القاع من تاجر موريتاني، ودفع له الثمن بالكامل.
تابعت تعليقات بعض الإخوة المغاربة على ما كتبناه استنكارا لقتل مدنيين موريتانيين على الأراضي الصحراوية، وبغض النظر عن بعض البذاءات المتناثرة في تعليقاتهم هنا وهناك والتي لا تخدم بلدهم ولا تكسبه أصدقاء، فقد اقتضت مني التنبيه إلى بعض الملاحظات:
كانت رحلتي إلى الصين (مايو 1994) من أهم وأسعد الأحداث التي عشتها خلال 12 عامًا في إدارة الحزب الجمهوري الديموقراطي الاجتماعي. يوم أكد لي الأمين العام للحزب، الأخ العزيز بلاّه ولد مگيّ (حفظه الله) خبر الذهاب إلى الصين في مهمة تدوم 10 أيام، سعدتُ جدًا لدرجة أني لم أصدق. أنا في الصين؟ هل يمكن؟ مستحيل!