كنت أفضل انتظار إعلان نتائج الانتخابات من طرف اللجنة المعنية والتي يتمدد الفرز عندها أكثر من اللازم، حتى يكون التعليق شاملا، ولكنني رأيت أن في التأخر تأخرا لايناسب المقام والظرف والتطور- وقد حصل التأخر على كل حال-
انخرطت المعارضة في حوار مع وزارة الداخلية في ظل التشتت وغياب التنسيق و تبني بعضها لأجندة السلطة بحثا عن تموقع غير تقليدي يعصمها من دفع فاتورة الغياب و التشرذم وضبابية الخطاب والتوجه ، بينما كانت السلطة تعكف في دهاليزها على إعداد طبخة تشكل ضمانا لهيمنة الحزب الحاكم وصناعة مشهد يتغول فيه "الإنصاف"
أيها الناخب العزيز، ستتوجه يوم 13 مايو إلى صندوق الاقتراع للتصويت من أجل اختيار الأصلح لتسيير شؤونك وشؤون بلدك خلال الخمس سنوات القادمة، ولتأدية هذا الواجب على الوجه المطلوب ينبغي لك أن تضع في الحسبان أهمية صوتك، وأن الله سائلك عنه يوم لا ينفعك قريب ولا حليف، واعلم أعزك الله أن أهم سلاح تمتلكه في معركة التغيير المنشودة هو صوتك،
الغش من الذنوب الكبيرة، والآثام العظيمة، ولهذا جاءت الأحاديث الكثيرة في النهي عنه، والتحذير منه، والتشديد فيه، كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا).
لم يسل مداد في التاريخ الاسلامي الحديث كما سال على أوراق مفكري السياسة والدولة في الاسلام المعاصر، فقد تعددت التنظيرات من قائل بأن الاسلام دين وسياسة ودولة، وقائل أن السياسة والدولة لا علاقة لهما بالاسلام بإعتباره دين شعائريا تعبديا محض.
ما إن أسدل الستار على ترشيحات حزب الانصاف للاستحقاقات القادمة في ولاية تيرس زمور ، حتى أصيب الجميع بالذهول والصدمة من خيارات الحزب التي لم تراع تطلعات جماهيريه العريضة ومناضليه الأوفياء الذين عبّروا بصوت واحد عن رغبتهم في التغيير ،، أسماء تحظى بالقبول استبعدت وأخرى يتم الزج بها رغم انف الرافضين ، في تكرار لمشهد عتيق ظن الجميع أن
شكل مجيء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة بارقة أمل ستجود بمائها للتخفيف من أدران الممارسة السياسية في البلاد، ومن أنماط التداول والتفكير الأناني الذي ظل السياسيون المخلدون يقودون به الجماهير ويسوقونها كالقطعان ليظهروا أن لهم شعبية ووجودا ووجوها لا يولونها في الحقيقة إلا شطر المنافع وقلوبا تتقلب بتقلب الأنظمة وتستقبل كل
بعد مرور أربعين يوما عن رحيل المشمول بعفو الله ورضاه الشيخ الجليل محمد المختار ولد ابّاه، الذي لبّى دعوة ربه فجر يوم الأحد 22 يناير 2023، وجدت نفسي، كسفير لصاحب الجلالة بنواكشوط، أخط كلمات تأبينية للفقيد، ومهما حاولت لسرد مناقبه الشخصية فلن أوفيه حقه، فهو العالم الأب، الهادئ المتسامح، الملتزم بإنسانيته كما هو ملتزم بواجباته، حمل
أخشى ما أخشاه أن تسفر الانتخابات القادمة عن "كيان مشوه".. عبارة عن مخلوق غريب، له 91 رأسا وبلا أطراف، واسع الجيب، وممتلئ المحفظة. برلمان يتكون من 91 رأس لائحة معظمهم تجار و رجال أعمال، اشتروا "الرقم الأول” من حزب "فقير"، و "أوصال التسجيل" (روسيات الاحصاء) من مواطن مسكين، ودخلوا البرلمان على ظهر النسبية.