الفساد آفة الجميع، حيث يعيق النمو والتطور ويستنزف الموارد والطاقات، ويؤدي في نهاية المطاف إلى فقر المجتمع، ولا يمكن لأي بلد كان أن ينهض ويزدهر بينما الفساد ينخر جسمه والمفسدون يتنافسون في نهب خيراته.
شكل الإعلان عن قيام إقامة علاقات دبلوماسية بين موريتانيا والصين في 19 يوليو 1965 مبادرة غير مسبوقة ومفاجأة في المشهد السياسي العالمي المنقسم حينها، حيث كانت الصين تعاني من حصار ثلاثي أمريكي – سوفيتي – هندي، أما موريتانيا فقد كانت تعاني من حصار عربي، ويمكن القول إن العلاقات الموريتانية الصينية مرت بثلاث مراحل؛ الأولى في زمن الزعي
يتفق المختصون على أن من يأكل من وراء الحدود أمنه الغذائي مرهون بغيره.
وقد أثبتت السنين الماضية التي اتسمت بجائحة كرونا والحرب الروسية الأوكرانية ذلك بشكل كبير .
لقد أثير ، قبل الاستحقاقات الرئاسية وخلال الحملة، الكثير من الرؤى والاقتراحات و حتى الوعود، مما رفع سقف التطلعات والطموحات عند الكثير منا وجاءت تعهدات الرئيس الصريحة علي شكل التزامات قوية بمكافحة الفساد والعناية بالشباب وفتح ورشات اصلاحية، مما ازال كل الشك بان المأمورية الثانية ستكون لامحالة مغايرة تماما للأولى نهجا وتوجها وت
غالبية أعضاء حكومة تصريف الأعمال استقالوا قسرا بسب الإحباط على ما يبدو، والتأكد من أنهم باتوا خارج التشكيلة المرتقبة مطلع شهر أغسطس، فإما أنهم استسلموا للمستقبل القريب أو انهم جاؤوا بالصدفة.
مواصلة لنشرنا لمقال القيادي الناصري و النائب السابق السياسي المعروف الكوري ولد أحميتي نصل إلى الجزء الثالث و الأخير و الذي تناول فيه الكاتب المتغيرات الإقليمية و الدولية و تأثير ذلك على موريتانيا ، كما يتضمن هذا الجزء خاتمة للمقال و التي تتضمن خلال للجزئين الأولين اللذين تناولا موضوع الوحدة الوطنية و إن من جوانب متباينة
مواصلة لمقال القيادي الناصري و النائب السابق ، السياسي المعروف الكوري ولد احميتي ننشر الجزء الثاني من المقال الذي تناول فيه الكاتب شهادته في حق حركة الحر و بعض المعطيات كما يتضمن مقترحات تتعلق بالشباب و التشغيل و الاقتصاد و هذا نص الجزء الثاني :
كتب القيادي الناصري و النائب السابق و السياسي المعروف الكوري ولد احميتي مقالا مطولا من ثلاثة أجزاء تحت عنوان : " موريتانيا أولا "، يستعرض فيه تشخيصا للحالة الداخلية و الاقليمية التي يمر بها البلد
تم اكتشاف كدية الجل مبكرا، فقد أشار لوجودها أول مرة عالم الجغرافيا العربي المسلم، أبو عبيد الله البكري في القرن الحادي عشر ميلادي في مؤلفه "وصف إفريقيا الشمالية"، وتعود تسميتها بالجل وهي نبتة تشتهر بها المنطقة، ذات جودة عالية في تغذية سفينة الصحراء.
قد أثير ، قبل الاستحقاقات الرئاسية وخلال الحملة، الكثير من الرؤى والاقتراحات و حتى الوعود، مما رفع سقف التطلعات والطموحات عند الكثير منا وجاءت تعهدات الرئيس الصريحة علي شكل التزامات قوية بمكافحة الفساد والعناية بالشباب وفتح ورشات اصلاحية، مما ازال كل الشك بان المأمورية الثانية ستكون لامحالة مغايرة تماما للأولى نهجا و