قال رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا"، محمد عبد الله لحبيب، إن على الصحفيين والمدونين استحضار المسؤولية الاجتماعية في تناول الأخبار خلال أوقات الأزمات، داعيا إلى مضاعفة الرقابة الذاتية وتعزيز التوازن في التغطيات الإعلامية.
حين نُمعن النظر اليوم في التوتر القائم بين موريتانيا ومالي بعين مُركِّزة لا بعين منفعلة، يتكشف سريعا أننا لسنا بإزاء احتكاكات حدودية مؤقتة، ولا أمام سوء تفاهم عابر معزول عن محيطه، ولا حتى سوء تقدير أمني محدود يمكن فصله عن سياقه، بل أمام مشهد إقليمي واسع تُعاد صياغته بهدوء ظاهري، وعلى إيقاع ساحل يبدو ساكنا في سطحه، فيما يغلي في ع
من موقعي كمنتخبٍ معارضٍ للنظام، وكأحد أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، أجدني ملزماً ـ قبل أي اعتبار سياسي ـ بأن أقدّم مصلحة الوطن على كل انحيازٍ آخر، وأن أظل متمسكاً به بوصلةً عليا لا تتبدل بتبدل المواقع ولا بتقلب المواقف. فالوطن في نظري أوسع من الاصطفافات، وأبقى من المعارك السياسية العابرة.
تعيش موريتانيا اليوم مفارقةً عجيبة، حيث أنها بلدٌ واسعُ المساحة، قليلُ السكان، غنيٌّ بالثروات البحرية والمعدنية، لكنه ما يزال يبحث عن نهضته المنشودة.
وبين الإمكانات الكبيرة والواقع المتعثر، تقف أربعُ عقبات كبرى تعرقل مسار النمو في كثير من البلدان، ومن أبرزها :
غريب أن ترى من يُحسَبون على الطبقة السياسية للبلد، ويُفترَض فيهم السهرُ على تنوير الرأي العام، والإسهامُ في تشكيل وعيه، وحثه على البناء ونبذ الكسل والتفرقة، وغيرهما من مثبِّطات التنمية، ثم تسمعَهم يتكلمون بكل جسارة عن خطورة فرض الضرائب، ويتمادوْن في غيِّهم لِيعتبروها غريبةً على أسلوب الحكم في البلد، وتحمَرُّ في مخيِّلتهم الخطوطُ
منذ تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في موريتانيا، بدا جليا أن لديه إرادة التغيير البناء الذي يريده الشعب ويتطلبه الواقع وتفرضه رهانات السياسة الدولية والإقليمية والمحلية، على الأقل من خلال الخطاب الرسمي القائم على التأكيد المستمر على إرادة الإصلاح الشامل، وبناء دولة المؤسسات، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وتح
من السابعة عشرة إلى ميكروفون الوطن… رحلتي الأصغر سنًا والأكبر حلمًا"
بدأتُ رحلتي مع الإذاعة وأنا في السابعة عشرة من عمري، شغوفًا بالكلمة، مؤمنًا بأن للصوت رسالة تتجاوز حدود العمر والتجربة يومها كنتُ أصغر صحفي يخطو إلى هذا العالم الرحب، أحمل في قلبي رهبة البداية، وفي عينيّ حلمًا أكبر من السنوات.
كان يمكن أن يمر الأمر بصمت، كما تمر كثير من المناورات المرتبكة، لولا أن المنصة استُخدمت بوعي كامل لتمرير رسالة واختبار ردة الفعل داخليا تجاه فكرة تعديل دستوري جديد، غايته الواضحة التمديد لا الإصلاح؛ فإعادة فتح نقاش حُسم باستفتاء شعبي صريح ليست شجاعة سياسية، بل التفاف مباشر على إرادة الجماهير، ومحاولة محسوبة لقياس مدى قابلية النا
تقع ولاية آدرار في الشمال الموريتاني، كامتداد صحراوي فسيح يختزن في تضاريسه ذاكرة المكان وعمق التاريخ، وتمتد على مساحة تقارب 235 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نسبة 22.65% من المساحة الإجمالية للدولة الموريتانية، وبذلك تكون واحدة من أوسع ولايات البلاد رقعة وأثقلها حملا في المعنى الجغرافي والاستراتيجي، وتعتبر الولاية بجبالها وسهوله